°•..•° TaLaKeK °•..•°

ازيك ياواد ياعثـل / ازيك يابت ياموره
لو انتـــ مـــن اصحاب المنـــتدى دوس دخـــول
لو لــــسه اول مــــره ليــك دوس على تســجـيل

عشان تقبــى واحد مننا وحبيبنا كمـان وهنعمل معاك احلى واجــب

Laughing Laughing


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 معركة وهمية في الاسلام اسمها الحجاب و السفور الجزء 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
madamyn
فهم الدنيا
فهم الدنيا


ذكر
عدد الرسائل : 131
العمر : 34
منين ؟ : عبود

مُساهمةموضوع: معركة وهمية في الاسلام اسمها الحجاب و السفور الجزء 2   2007-11-08, 8:53 am

الحجاب في الاسلام :

جاء الاسلام و عادة الحجاب منتشرة حيث كانت المرأة في مكة تضع الخمار و تسدله وراء ظهرها و ترتدي الجلباب وهو ملحقة أو ملاءة تلبسها فوق الثياب كلها.



و من عادة نساء مكة إذا خرجن ليلا إلى الغيطان لقضاء الحاجة يلقين جلابيبهن أو يسدلنها وراءهن، فيتعرض الشباب لمن لا تكون مسترة ظنا أنها أمة، لأن الأمة هي التي تعتمد إظهار محاسنها، و هي التي تبذل عرضها. و تعرضت نساء النبي للإيذاء، فأمر الرسول و بناته و نساء المؤمنين أن يدنين عليهن فضل جلابيبهن فيسترن بها رؤوسهن
و صدورهن لكي يعرفن أنهن حرائر و مؤمنات فلا يؤذين (18) هل حدد هذا الأمر نوعا خاصا من اللباس تلتزم به المرأة المسلمة ...؟



في سورة الأحزاب و هي مدنية باتفاق، و تعد التسعون في عدد السور النازلة من القرآن نزلت بعد سورة الأنفال و قبل المائدة (19) "يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" (الآية59) و الأمر واضح هنا بوضع الجلباب و هو "ثوب أصخر من الرداء و أكبر من الخمار تلبسه المرأة للتمييز بين الإماء و الحرائر حتى لا يتعرض الشباب إلى الحرائر
و يتمكنوا من التفريق بينهن و هذا من سد الذريعة على حد عبارة ابن عاشور (20).

و لا نجدنها في القرآن أو السنة يحدد نوعا خاصا من الجلابيب تلتزم كل النساء المسلمات يؤيد قولنا هذا ما جاء عند المفسرين و المحدثين و القدماء و منهم ابن عاشور الذي يقول :



"و هيهات لبس لبس الجلابيب مختلفة باختلاف النساء تبينها العادات
و المقصود هو ما دل عليه قوله تعالى :"ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"(21) و قبله بقرون يقول ابن حجر العسقلاني :"... فأما هيئة اللباس فتختلف باختلاف عادة كل بلد قرب قوم لا يفترق زي نسائهم من رجالهم في اللبس و لكن يمتاز النساء بالاحتجاب و الاستتار (22).



لا تحدد الآية زيا خاصا تلتزم به كل النساء المسلمات في العالم. إضافة إلى أن الأمر يلبس الجلابيب لم يكن الهدف منه الجلباب في حد ذاته و إنما ما يرمي إليه من تحصين الحرائر حتى لا يؤذين، فهو علامة تميز بين الحرائر و الجواري حسب التنظيم الاجتماعي – قديما – فإن عمر بن الخطاب كان يضرب الإماء إذا تسترن و احتجبن و يقول لهن : أتتشبهن بالحرائر" (23).



و بعد هذا التوضيح أرى أن اللباس تقليد اجتماعي يخضع لعادات البلد و سكانه، و يمثل الوطن التي يجب أن يحافظ عليها المواطن
و اعذروني في استعمال كلمة يجب هنا، و قد اضطررت إليها لأني لست ممن يستعمل هذه العبارة و مرادفاتها في البحوث العلمية. و ذلك لا يمكن أن نجبر النساء على زي موحد و نزعم أنه من فرض الاسلام.



و هكذا كانت الجلابيب التميز بين الحرائر و الإماء اللاتي كن يمشين حاسرات، أو بقناع مفرد يعترض الرجال فيتكشفن و يكلمهن، فإذا تجليت، و تسترت كان ذلك حجابا بينها و بين المعترض بالكلام، و الاعتماد بالإذاية(24) و نأتي الآن إلى الآية 53 من سورة الأحزاب :

"و إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم
و قلوبهن و ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله".



ذكر المفسرون ستة أخبار في سبب نزول هذه الآية، اخترت منها واحدة تكاد تكون جامعة لبقية معاني الأخبار المذكورة يقول الخبر :"روي أن عمر قال : قلت يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر و الفاجر، فلو أمرهن أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب"



نفهم من هذا الخبر أن الرسول ما كان داعية للحجاب، و ما كان يشترط خلقا معينا في من يدخل بيته "يدخل عليهن البر و الفاجر" يدعمه الخبر الثاني في سبب نزولها و مفاده أن رسول الله لما تزوج زينب بنت جحش ... أولم عليها فدعا الناس، فلما طعموا جلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و زوجته مولية وجهها إلى الحائط. فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أنس : فما أدري أأنا أخبرت النبي صلى الله عليه و سلم أن القوم قد خرجوا أو أخبرني. قال : فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه فألقى الستر بيني و بينه و نزل الحجاب"(25)



و الذي طلب أن تحتجب نساء الرسول هو عمر بن الخطاب و هو معروف بتسدده و موقفه من النساء، فوافق الوحي رأى رأي عمر حسب الرويات المذكورة.



فما هو مفهوم الحجاب في هذه الآية ؟

"هذه الآية شارعة حجاب أمهات المؤمنين... و الحجاب الستر المرخي على باب البيت"(26) و قد عقب بعضهم على هذه الآية :"أننهى أن نكلما بنات عمنا إلا من وراء حجاب (27)، و ليس الحجاب في هذه الآية تغطية وجه زوجات النبي كما ذهبت إليه الكاتبة التونسية سلوى الشرفي في كتابها "الإسلام و المرأة و العنف"(28).



و تحقق بما جاء في آية الأحزاب هذه و في قوله تعالى :"يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" معنى الحجاب لأمهات المؤمنين المركب من ملازمتهن بيوتهن و عدم ظهور شيء من ذواتهن حتى الوجه و الكفين،
و هو حجاب خاص بهن لا يجب على غيرهن (29).



فماذا تقول سورة النور في الآية 30، و السورة مدنية باتفاق و تعد المائة في ترتيب نزول القرآن نزلت بعد "إذا جاء نصر الله" و قبل سورة الحج (30). تقول الآية الكريمة : "و قل للمؤمنات يغضضن أبصارهن
و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، و ليضربن بخمرهن على جيوبهن".



تأمر الآية بجملة من الآداب منها غض البصر و تجنب الزنا واخفاء الزينة، و استعمال الخمار. فما هي الزينة ؟ جاءت كلمة "زينتهن عامة" مما اضطر المفسرين إلى الاختلاف في ضبطها و تحديدها بين زينة خلقية و زينة خلقية، و بين ما يمكن للمرأة أن تخفيه و ما يمكن أن تظهره يقول الزمخشري :"فإن قلت لم سمح مطلقا في الزينة الظاهرة قلت : لأن سترها فيه حرج، فإن المرأة لا تجد بدا من مزاولة الأشياء بيديها، و من الحاجة إلى كشف وجهها خصوصا في الشهادة و المحاكمة و النكاح، و تضطر إلى المشي في الطرقات، و ظهور قدميها، و خاصة الفقيرات منهن و هذا معنى قوله "إلا ما ظهر منها" يعني إلا ما جرت العادة و الحيلة على ظهوره
و الأصل فيه الظهور، و انما سمح في الزينة الخفية أولئك المذكورون لما كانوا مختصين به من الحاجة المضطرة إلى مداخلتهم و مخالطتهم و لقلة توقع الفتنة من جهاتهم، و لما في الطباع من النفرة عن ممارسة القرائب، و تحتاج المرأة إلى صحبتهم في الأسفار و النزول و الركوب و غير ذلك (31).



و قال ابن عاشور "و فسر جمع من المفسرين الزينة بالجسد كله، و فسرما ظهر بالوجه و الكفين، قيل و القدمين و الشعر (32) و عند القرطبي :"اختلف الناس في قدر الزينة فقال ابن سعود ظاهر الزينة هو الثياب، و قال عطاء و الأوزاعي و ابن جبير : الوجه و الكفان، وقال ابن عباس و قتادة ... ظاهر الزينة : الكحل و السواك و الخفاب إلى نصف الذراع، و القرطة و الفتح، و نحو هذا مباح أن تبديه المرأة لكل من دخل عليها من الناس.



و قال ابن عطية "و يظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي و تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة و وقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه أو إصلاح شأن أو نحو ذلك، فما ظهر على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه (33).



و اختلفوا أيضا في تحديد ما يظهر منها من الجسد فمنهم من قال الوجه و الكفين و منهم من قال يجوز الكشف إلى نصف الذراع استنادا إلى هذا الحديث الذي ذكره الطبري أن الرسول قال :"لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر إذا عركت أن تظهر إلا وججها و يديها إلى هاهنا "و قبض على نصف الذراع.



تفيد هذه التفسيرات الاختلاف في تحديد الزينة حتى أوكلها ابن عطية إلى اجتهاد المرأة حسب ظروفها و حركتها، و اعتبر ابن عاشور الشعر من الزينة الظاهر عند بعض المفسرين، و أجاز طنطاوي جوهري أن تبدي ما ظهر من زينتها و إذا خاف الرجل على نفسه الفتنة فليغضض من بصره (34).



بناء عليه يكون المبدأ الأساسي في الإسلام الستر و عدم المبالغة في الزينة و قد تجاوز هذا الدين النظام القديم في حجاب المرأة كما رأينا سابقا كما بين أن الحجاب لا يعني حجب المرأة في البيت و منعها من ممارسة حقها في الحياة مثلها مثل الرجل. و قد رفضت عائشة بنت طلحة و سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب تغطية الرأس مما يؤكد أن اللباس لم يكن موحدا قديما و ثبت في الآثار أنه كان متنوعا أيام عمر بن الخطاب فهذا مالك يقول : بلغني أن عمر بن الخطاب نهى عن لبس القباطي و هي ثياب ضيقة تلتصق بالجسم لضيقها، فتبدو ثخانة لابستها من نحافتها، و تبدي ما يستحسن منها (35).



إضافة إلى هذا فإنه جاء في الآية بعد ذكر الرجال الذين يمكن للمرأة أن تبدي زينتها أمامهم لأنهم من المحارم هذا الكلام :"أو ما ملكت أيمانهن" من الإماء و العبيد، فينظر العبد من سيدته ما ينظر المحرم و هو مروي عن عائشة و أم سلمة رضي الله عنهما. و كانت عائشة تمتشط و العبد ينظر إليها، و قالت لذكوان : إنك إذا وضعتني في القبر و خرجت فأنت حر(36). و في حديث أنس أن النبي وهب فاطمة عبدا و كان عليها ثوب إذا أقنعت به رأسها لم يبلغ رجليها و إذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك قال :"إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك أو غلامك"(37).



هذا ما ذكر في الزينة الظاهرة و يعتبر في ذلك الزمن ثورة على الموجود من حجاب مبالغ فيه أو خلاعة تنافي كل القيم الأخلاقية بلغت حد الطواف بالبيت العتيق عراة. و ما جاء به الإسلام فيه الكثير من رفع الحرج عن المراة فإذا كان لها رجل يخدمها في البيت شأن العبد قديما الخادم حديثا فلا يمكن أن تحتجب عنه و من ثم يبقى تحديد ما ظهر من الزينة خاضعا للاجتهاد البشري، و ما يظهر منها و ما يخفى خاضعا للآداب العامة التي تجمع عليها كل الشرائع و كل القيم الأخلاقية الفاضلة.



ننتقل الآن إلى بيان الخمار في قوله تعالى :

و ليضربن بخمرهن على جيوبهن :

الخمر هي المقانع و كانت نساء الجاهلية يشددن خمرهن من خلفهن، و أن الجيوب كانت من قدام فكانت تتكشف نحورهن... فأمرن أن يضربن مقانعهن على الجيوب لتغطي بذلك أعناقهن و نحورهن و ما يحيط بها من شعر و زينة الحلي في الآذان و النحور و موقع العقدة منها (38)



و الجيب أعم من فتحة الصدر حسب ما جاء في فتح الباري أن الجيب هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو ايد أو غير ذلك" (39)

و المقصود بالجيب في الآية طوق القميص مما يلي الرقبة، و كانت جيوب النساء واسعة فأمرن بوضع الخمار على جيوب الاقمصة (40).



الخمار موجود و هو عادات لباس المرأة العربية في ذلك الزمن،
و ما فعله الإسلام أنه أمر يستر العنق و الصدر و الثديين و كل ما يسبب الإغراء و يعتبر المرأة بضاعة، فدعا المرأة لتظهر في مظهر محتشم،
و هي دعوة جميع الأديان و القوانين المعقلنة، و تعرف بها النساء صاحبات القضايا الفكرية و المناضلات في مختلف مجالات الحياة، و اللاتي ترفض أن تكون المرأة للمتعة الجنسية فقط و أن تصبح شيئا ماديا و هذا هو الفهم المنطقي و المقبول لمفهوم الزينة و الخمار، و لا يمكن أن تقبله على أنه قبر لجسد المرأة و لعقلها داخل البيت أو خارجه. فليس الخطر في أن تلبس المرأة الحجاب أو لا تلبسه إنما الخطر في أن يصبح ذلك اللباس وسيلة لحجبها داخل البيت و منعها من المشاركة في الحياة و الأخطر أن تعود إلى التمييز بين الحرائر و الجواري بعد اندثار هذه الظاهرة. و يكون سببا في التراجع عن حقوق المرأة التي اكتسبتها سواء عن طريق النضال المتواصل أو عن طريق الإرادات السياسية الواعية و المتنورة كما هو الشأن في تونس.



هذا و إذا رجعنا إلى القرآن لانجده استعمل كلمة "الحجاب" كمصطلح لتحديد نوع اللباس، و إليكم معانيه :

- الحجاب في سورة الأعراف الآية 46 : سورة ضرب فاصل بين مكان الجنة و مكان جهنم.

- الحجاب في سورة الإسراء الآية 45 : الساتر الذي يحجب البصر عن رؤية ما وراءه.

- الحجاب في سورة ص 52، الستر في البيت الذي تحتجب وراءه المرأة و غيرها.

- الحجاب في سورة فصلت الآية 5 : الساتر للمرئي من حائط أو ثوب، أو ما يمنع النفس من الهداية.



و ما نخلص إليه أن اللباس الذي تفرضه جماعة معينة و تضع له مواصفات حسب هواها لتحجب المرأة جسدا و عقلا و روحا لا أصول له في الإسلام و تعود أصوله إلى الثقافات القديمة التي ذكرنا بعضا منها و أن كل ما استحدثه بعض الناس من المبالغات في حجب النساء يعود إلى عدم ثقة الرجل بنفسه أولا ثم بالمرأة ثانيا، فيبحث عن سد الذرائع، و ذلك ليس من أصول الشريعة. والمفهوم من الستر في القرآن ليس إخفاء النساء
و حبسهن في البيوت أو في لباس معين لأن الأمر بغض الأبصار في القرآن لا يكون مع حجب النساء عن الأنظار، و منعهن من الخروج و لم يكن لباس المرأة في حياة الرسول مانعا للمرأة من الخروج مع الرجال إلى ميادين العمل و القتال، و العبادة فالحجاب المقصودهو الحجاب المانعمن البتذال و الخلاعة و ما من ديانة و لا شريعة و لا قانون يحمد منها أن تأذن بالتفسخ أو يحمد منها أن تغض عنه البصر، و لا تفرض له آدابا تهذبه
و تكف أذاه (41).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة وهمية في الاسلام اسمها الحجاب و السفور الجزء 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°•..•° TaLaKeK °•..•° :: «`*:•. ][ الــبــيـت بـيــتـــك ][.•:*¨`» :: زينات وولــدها الـبـنـات :: ديكورات واشغال يدوية.. وأجمل حوارات-
انتقل الى: