°•..•° TaLaKeK °•..•°

ازيك ياواد ياعثـل / ازيك يابت ياموره
لو انتـــ مـــن اصحاب المنـــتدى دوس دخـــول
لو لــــسه اول مــــره ليــك دوس على تســجـيل

عشان تقبــى واحد مننا وحبيبنا كمـان وهنعمل معاك احلى واجــب

Laughing Laughing


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 قضية الحجاب في فرنسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
madamyn
فهم الدنيا
فهم الدنيا


ذكر
عدد الرسائل : 131
العمر : 33
منين ؟ : عبود

مُساهمةموضوع: قضية الحجاب في فرنسا   2007-11-08, 8:50 am

الحجاب فريضة من الله تعالى وليس رمزا دينيا للمرأة المسلمة كالصليب المسيحي أو القلنسوة اليهودية
منع المرأة المسملة من الحجاب ضد الحرية والمساواة واضطهاد للمسلمة التي تريد التزام أمر ربها
أخشى أن يأتي يوم يمنعون فيه التميز الديني في العبادة لدى المسلمين

أمريكا لا تسمح للدول الإسلامية بإسقاط طغاتها وتسمح بذلك في غيرها

أنا لست حزينا على صدام حسين ولم أكن صداميا، ولكن قضية اعتقاله قضية مزورة

منع الفرنسين لظاهرة التعدد والتنوع ظاهرة رجعية تدل على التأخر والتخلف


*
مقدمة
*
الإسلام دعوة عالمية
*
عجبنا من موقف فرنسا أم الحريات
*
لننسى ما كان بيننا وبين فرنسا في الماضي البعيد والماضي القريب
*
قرار فرنسا بمنع كل الرموز الدينية
*
حركة الحجاب حركة نسائية طوعية اختيارية
*
أين المساواة والتسامح الديني الذي يزعمونه؟
*
الحجاب ليس رمزا دينيا!!
*
دائرة التسامح في الإسلام تصل لما هو مباح في الاديان الاخرى ومحرم في الاسلام
*
الكون قائم على التنوع
*
العلمانية نوعان: متطرف ومعتدل
*
بعض البلاد الإسلامية تفعل مثل فرنسا
*
يجب أن نقول لفرنسا ما تفعلوه لا يرضينا
*
دعاء الخاتمة

مقدمة

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خصنا بخير كتاب أنزل، وأكرمنا بخير نبي أرسل، وأتم علينا النعمة بأعظم منهاج شرع، منهاج الإسلام، (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)، وجعلنا بهذا الإسلام أمة وسطا لنكون شهداء على الناس ويكون الرسول علينا شهيدا، وأشهد أن سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا وقائد دربنا محمداً عبد الله ورسوله أرسله ربه بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فعلّم به الأمة من جهالة، وهداها من ضلالة وبصرهم من عمى، وأخرجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، اللهم صلي وسلم وبارك على هذا الرسول الكريم، وعلى آله وصحابته، وأحينا اللهم على سنته، وأمتنا على ملته، واحشرنا في زمرته مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، أما بعد،،،،

إلى أعلى

الإسلام دعوة عالمية

فيا أيها الأخوة المسلمون، الإسلام دعوة عالمية، جاء للناس كافة، عربهم وعجمهم شرقيهم

أنا أعجب من حضارة يباهون بها تتعصب ضد إنسان لأنه يعمل ما يأمره به دينه دون أن يضر بها أحد

وغربيهم، كما قال تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، وقال عز وجل (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً)، (إن هو إلا ذكر للعالمين)، (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا)، فلا عجب أن تضيء أنوار الإسلام في المشرق والمغرب، وأن نرى المسلمين في كل مكان من أرض الله، (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله).



ولد المسلمون في قارات الدنيا الست، بعضهم من أهل البلاد الأصليين وبعضهم ممن هاجر إليها، وقد أصبحت الهجرة مفتوحة في أنحاء العالم، وأصبح العالم متقارباً حتى زعموه قرية من القرى بعد ثورة الاتصالات، فلم يعد هناك حجاب بين قطر وآخر، وإنما أصبح الناس يسيرون من مكان إلى مكان وينتقلون من دولة إلى دولة ومن قطر إلى قطر، ولذلك لا عجب أن تجد الإسلام في أفريقيا وآسيا وأن تجده في أوروبا وأمريكا وأن تجده في استراليا، هذا هو شأن دين انتشاري مثل هذا الدين الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

إلى أعلى

عجبنا من موقف فرنسا أم الحريات

ولذلك لا عجب أن نرى عشرات الملايين من المسلمين في أوروبا، بعضهم من أهل البلاد الأصليين، وبعضهم مهاجرون إليها، وبعضهم تجنسوا بجنسيتها، هناك مسلمون في أوروبا الشرقية في البوسنة والهرسك وألبانيا وكوسوفو وبلغاريا وغيرها، ملايين، وهناك مسلمون في أوروبا الغربية ثم إن الرمز الديني، الإنسان حر فيه ومختار، يعني يستطيع أن يضع الصليب على صدره أو تضع الصليب على صدرها ويقدر على أن لا يفعل، إنما هذا ليس أمراً اختيارياً، هذا أمْر أمر الله تعالى به فليس لمسلمة الاختيار في هذا، هي مجبورة على أن تمتثل أمر الله عز وجل، ولذلك لا يقال إن الحجاب رمز دينيجاءوا إليها منذ القرن الماضي وقبل القرن الماضي، وتجنسوا بجنسيتها، هناك مسلمون في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وفي كل البلاد الأوروبية، وأعظم أقلية إسلامية وأكثرها عدداً هم المسلمون في فرنسا، هناك نحو ستة ملايين من المسلمين يعيشون في فرنسا، نصفهم تقريباً مجنسون بالجنسية الفرنسية، بعضهم فرنسيون في الأصل وبعضهم هاجروا من بلاد شمال أفريقيا أو من السنغال وغيرها من البلاد التي كانت تستعمرها فرنسا، حملوا الجنسية الفرنسية وأصبحوا مواطنين فرنسيين لهم كل الحقوق التي للمواطن الفرنسي، وبعضهم يعيشون في إقامة مشروعة، هؤلاء لهم حق أن يمارسوا دينهم كما يمارس غيرهم دينهم، هذا ما تقتضيه الحضارة وما يقتضيه ميثاق حقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة وما تقتضيه الدساتير الحديثة التي توفر الحرية لكل مواطن ولكل مقيم على أرض الوطن، وهذا ما تفخر به الحضارة الحديثة أنها حضارة الحريات وحقوق الإنسان وبالذات ما تفخر به فرنسا، فرنسا التي تعد نفسها أم الحريات وتعد ثورتها أم الثورات، وتقول نحن بلد الحضارة والنور والانفتاح، هذا ما تقوله فرنسا التي انطلقت ثورتها في أواخر القرن الثامن عشر لتنادي بمبادئ ثلاثة: الحرية والمساواة والإخاء، ولذلك عجبنا من موقف فرنسا في السنوات الأخيرة من قضية اتخذت منها أمراً إدّاً وضخمتها تضخيماً كبيراً قضية المسلمة التي تريد أن ترتدي الحجاب، طاعة لأمر ربها والتزاماً بواجبات دينها.

إلى أعلى

لننسى ما كان بيننا وبين فرنسا في الماضي البعيد والماضي القريب

منذ تسع سنوات، ألقيت خطبة من فوق هذا المنبر عن هذه القضية، حينما حضرت مؤتمراً

أعجب لإحدى الصحفيات قالت إن الحجاب هذا بدعة اخترعتها الجماعات الإسلامية في هذا العصر،فهي تعتبر الفترة التي طغى فيه الاستعمار الغربي على المسلمين وبدأ الناس يقلدون الغرب هذه الفترة هي الأصل، الجماعات الإسلامية لم تفعل شيئاً إلا أنها أيقظت المسلمين وحركتهم ليلتزموا بدينهم فكانت الصحوة الإسلامية المعاصرة، وبدأت المرأة المسلمة تشعر بأنها مسلمة، وأنها غير المرأة الغربية وأن عليها واجباً أمرها الله به أن تغطي رأسها

للمستشرقين في فرنسا في أواخر سنة 94 وناقشت بعض الفرنسيين في قضية الحجاب مناقشة طويلة، وقلت لهم إننا نحن المسلمين نريد أن نتعامل مع فرنسا معاملة الند للند، وأن ننسى ما كان بيننا وبين فرنسا في الماضي البعيد والماضي القريب، قد كان للمسلمين مع فرنسا تاريخ أي تاريخ، منذ القرن الأول وصل المسلمون إلى أوروبا وافتتحوا الأندلس ووصل الفاتحون إلى جنوب فرنسا وكادت الجيوش الإسلامية تتوغل وتتوغل لولا معركة قدّر الله فيها أن ينهزم المسلمون بقيادة البطل الإسلامي عبدالرحمن الغافقي، المعركة التي يسمونها معركة بواتييه، والتي قال أحد مؤرخيهم: لولا انتصارنا في هذه المعركة لكنّا نرصف تحت ظلام الإسلام إلى اليوم، والإسلام ليس ظلاماً، الإسلام نور وكتابه نور وشريعته نور ونبيه نور (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم).



ثم كان لنا تاريخ مع فرنسا في الحروب الصليبية، الحروب التي سماها مؤرخونا حروب الفرنجة وسماها الغربيون الحروب الصليبية، لأنهم رفعوا الصليب شعاراً، وكان لفرنسا فيها دور كبير في هذه الحروب، كان لهم دور في فلسطين وكان لهم دور في مصر وقد جاء ملكهم الذي كان يعتبر أحد القديسين الملك لويس التاسع واصطدم بالمسلمين في مصر وأسره المسلمون في المنصورة ووضعوه في دار شهيرة اسمها دار ابن لقمان حتى قبل المسلمين أن يفكوا أسره وأن يقبلوا فدية كبيرة ليعود الملك إلى بلاده، وبعد ذلك حينما أراد الفرنسيون أن يهددوا المصريين في عهد خلفاء صلاح الدين الأيوبي، عهد الملك الصالح أيوب نجم الدين أرسل إليه الشاعر ابن مقروح يقول



قل للفرنسيس إذا جئتـه مقال صدق من مقول فصيــح

دار ابن لقمان على حالها والقيد باق والطواشي صبيــح



قال له نحن حاضرون وجاهزون، دار ابن لقمان منتظرة والقيود التي قيد بها ملككم والطواشي (المملوكي الحارس) كما هو باق، هكذا كنا.



ونسينا هذا التاريخ، ثم جاء تاريخ آخر دخلت فيه فرنسا بلاد المسلمين مستعمرة، لسوريا ولبنان، وفي الجزائر والمغرب وموريتانيا والسنغال وبلاد شتى في أفريقيا، وكان آخر البلاد التي تحررت من نير الاستعمار الفرنسي هي الجزائر التي خاضت معركة ضروس طويلة المدى، مع الاستعمار الفرنسي، وهو استعمار استيطاني ليس استعماراً طارئاً وينهبوا الأموال ثم يعود بعد حين إلى دياره ولكنه استعمار استيطاني، استوطن الجزائر واعتبرها جزءاً من فرنسا وأراد أن يلغي هويتها فألغى لغتها العربية ليحولها إلى الفرنسية وأراد أن يلغي دينها الإسلامي، كثيراً ما رأيت في الجزائر مساجد حوّلت إلى كنائس، أو حولت إلى متاحف، وظل هذا الاستعمار مائة وثلاثين عاماً، قاتل فيه الجزائريون منذ عهد الأمير عبدالقادر إلى عهد الثورة الجزائرية الأخيرة التي سقط فيها أكثر من مليون شهيد، وتحررت الجزائر من فرنسا، وأصبحنا دولاً مستقلة نتعامل مع فرنسا معاملة المستقل للمستقل.

وإن كنا نأخذ على فرنسا في بعض الأوقات انسياقها مع التيار المعادي للإسلام، ولكن – والحق نقول – في المدة الأخيرة كثيراً ما نوّهنا للموقف الفرنسي من قضايانا العربية والإسلامية، فنحن نقول للمحسن أحسنت كما نقول للمسيء أسأت، حينما وقفت فرنسا من قضايانا العربية كقضية فلسطين وقضية الحرب على العراق، وقفت موقفاً لم تكن فيه ذيلاً لأمريكا وإنما وقفت موقفاً مستقلاً إيجابياً، أشدنا بالموقف الفرنسي ورحبنا بالموقف الفرنسي.

إلى أعلى

قرار فرنسا بمنع كل الرموز الدينية

ولكن ها هي فرنسا اليوم تتخذ موقفاً من المسلمين في ديارها يغضب مسلمي العالم كله، لا تبالي
جاك شيراك
فرنسا لأن تغضب ستين بلداً إسلامياً تضمهم منظمة المؤتمر الإسلامي، وتريد أن تغير على الفتيات المسلمات، سبحان الله، هناك لجنة حكماء شكلها الرئيس شيراك لتبحث في أمر الرموز الدينية وهذه الأشياء وأصدرت توصيتها بأنه: يجب منع كل الرموز الدينية ومنها الحجاب الإسلامي، حفاظاً على الوجه العلماني لفرنسا وتأييداً للفصل الكامل بين الدين والدولة، وأي دخل لدولة في قضية الحجاب، هذا أمر شخصي بحت يتعلق بحرية الإنسان، واختياره، هل هذا سيؤثر على الدولة الفرنسية؟ عجب كل العجب أن يقال أن ارتداء الحجاب – وكلمة الحجاب أصبحت تطلق عرفاً على الخمار، الإيشارب أو الطرحة التي توضع فوق الرأس، وهذا أمْر أمَر به الله سبحانه وتعالى ليس من اجتهد الفقهاء ولا من ابتداع المسلمين، هذا أمر قرآني، يقول الله تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن) يضربن بخمار الرأس على الجيب وهو فتحة الصدر، المراد أن يغطي هذا الخمار الرأس والنحر والعنق، هذا أمر أجمع عليه المسلمون بكل مذاهبهم، المذاهب الأربعة، والمذاهب الثمانية، والمذاهب التي انقرضت، مذاهب الأوزاعي والثوري والطبري وغير المذاهب، فقه الصحابة والتابعين والأتباع وكل الفرق الإسلامية والمدارس الإسلامية كلها أجمعت على أن الخمار واجب وفرض ديني أمر به الله ورسوله، وهذا إجماع نظري ارتبط بالتطبيق العملي خلال ثلاثة عشر قرناً، في القرون الثلاثة عشر الماضية لم تعرف مسلمة كشفت رأسها، منذ أن تبلغ بل حتى قبل أن تبلغ منذ أن تشتهى تضرب الخمار عليها هذا أمر لا شك فيه، لم تفكر مسلمة في التمرد على أمر الله هذا إلا منذ دخل الاستعمار بلاد المسلمين، ولذلك أعجب لإحدى الصحفيات قالت إن الحجاب هذا بدعة اخترعتها الجماعات الإسلامية في هذا العصر، لأنه لم يكن المسلمات يلبسن هذا الحجاب، ومنذ ظهرت الجماعات الإسلامية لبست النساء الحجاب، يعني تعتبر هي الفترة التي طغى فيه الاستعمار الغربي على المسلمين وبدأ الناس يقلدون الغرب شبراً بشبر وذراعاً بذراع في الأفكار والمفاهيم والتقاليد تعتبر هذه الفترة هي الأصل، الجماعات الإسلامية لم تفعل شيئاً إلا أنها أيقظت المسلمين وحركتهم ليلتزموا بدينهم فكانت الصحوة الإسلامية المعاصرة، فأصبح الناس يشعرون أنهم مسلمون وبدأت المرأة المسلمة بأنها مسلمة، وأنها غير المرأة الغربية وأن عليها واجباً أمرها الله به أن تغطي رأسها.

إلى أعلى

حركة الحجاب حركة نسائية طوعية اختيارية

هذا هو نصح الصحوة الإسلامية، وهذا أمر نسائي بحت، حركة الحجاب بين المسلمات حركة
نساء محجبات
نسائية طوعية اختيارية لم يلزم بها أب ولا زوج بل كثيراً ما رأيت بعض الآباء ينهين بناتهن عن التزام الحجاب ورأيت بعض الأزواج وكثيراً من الزوجات يتخاصمن مع أزواجهن من أجل هذا، هي حركة نسائية تتعلق بإرادة المرأة المسلمة نفسها، وهذا ما حدث في فرنسا، وما حدث في بلاد أوروبية مختلفة، لماذا يمنعون المرأة، أليست حضارتكم التي تقول بحق الإنسان في أن يلبس ما يشاء والتي تقرر الحرية الشخصية والحرية الدينية، ثورة الحرية والمساواة، تضغط على النساء ويقهرنهن على ما لا يردن، هذا ضد مبدأين أساسيين من مبادئ الحرية، الحرية الشخصية والحرية الدينية، الحرية الشخصية في أن الإنسان يلبس ما يشاء، وهذه من الحريات المدنية الأساسية، واحدة تلبس جابونيز وواحدة تلبس طويل وواحدة تلبس قصير، لا أحد يتدخل في هذا، لماذا تتدخلون في المرأة التي تريد أن تحتشم، هذا حقها المحض وحريتها الشخصية.

إلى أعلى

أين المساواة والتسامح الديني الذي يزعمونه؟

ثم هذا من الحرية الدينية، الإنسان حر في أن يعتنق من الأديان ما يشاء وأن يلتزم بدينه، هذا أكثر من حرية، لأن الحرية الحقيقة تتعلق بالأشياء التي يجوز للإنسان أن يفعلها ويجوز أن يتركها، أما هذا لا يجوز للمسلمة الملتزمة أن تتركه لأن الله أمرها به، كيف تجبرون المسلمة على أن تفعل أمراً يخالف أمر ربها، ولذلك نقول هذا ضد الحرية وضد المساواة لأن معنى هذا أنكم تضطهدون المسلمة الملتزمة بالدين التي تريد أن ترضي ربها بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، تقولون لها لا، فأنت تعطي الملحدة واللادينية حق أن تفعل ما تشاء ولا تعطي للمتدينة هذا الحق، أليست هذه تفرقة؟ أين المساواة التي تزعمونها إذا؟ الإنسانة المؤمنة بالله الملتزمة بأحكامه وتعاليمه لا تستطيع أن تمارس هذا الحق، أين التسامح الديني؟ تزعمون أنكم أهل التسامح، أين التسامح إذا فرضت عليّ ما لا أريد؟ إذا فرضت عليّ أن أخالف أمر ربي.

(وليضربن بخمرهن على جيوبهن)، هذا أمر، (وليضربن) هذه لام الأمر، والأمر القرآني للوجوب المحتم اللازم، (ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك)، أي أمر الله لابد أن يجاب، فكيف تجبر المسلمة على أن تخالف دينها وتترك أمر ربها؟ أين التسامح؟

إلى أعلى

الحجاب ليس رمزا دينيا!!

أنا أعجب من حضارة يباهون بها تتعصب ضد إنسان لأنه يعمل ما يأمره به دينه دون أن يضر بها أحد، مالك أنت؟ واحدة تلبس طرحة على رأسها ما يضيرك أنت؟ المصريين لهم نكتة يقولون (واحد شايل ذقنة انت مالك زعلان ليه؟)، واحدة تضع طرحة على رأسها ما يضيرك من هذا؟ ومن المهم أن هناك خطأ كبيراً شائعاً، أكبر الأخطاء الشائعة أن يقال عن الحجاب أنه رمز ديني، وهذا عجب من العجب، الحجاب ليس رمزاً دينياً ولا يخطر ببال من تلبس الحجاب أنها تريد أن تعبر عن دينها، إنها تعلن أنها مسلمة، بدليل أن المسلمة في بلاد المسلمين تعمل هذا، إنما هناك ملتزمة وغير ملتزمة، الحجاب ليس رمزاً، الرمز الديني هو ما ليس له وظيفة إلا الإعلان عن انتماء صاحبه لهذا الدين، مثل واحدة تلبس صليب على عنقها، هذا الصليب ليس له فائدة إلا أنها تريد أن تقول: أنا نصرانية مسيحية، اليهودي الذي يلبس قلنسوة تغطي قطعة من رأسه، هذه ليست لها وظيفة لأنه لو أراد أن يغطي رأسه لغطى رأسه كلها، هذا رمز ديني، الحجاب ليس رمزاً ولكن له وظيفة وهو أنه يستر شعر المرأة ويستر نحرها وعنقها، هذه وظيفة، فتسميته رمزاً تسمية خاطئة لا تدل على عمق في الفكر أو تأمر حقيقي في هذا الموضوع، وكثير من المسلمين يقولون هذا، هو رمز ديني، لا ليس رمزاً دينياً، هذا أمر.

إلى أعلى

دائرة التسامح في الإسلام تصل لما هو مباح في الاديان الاخرى ومحرم في الاسلام

وحتى لو كان هناك رموز دينية، قالوا سنمنع الصليب الكبير، ما معنى الصليب الكبير؟ وهل التي تلبس الصليب .. تلبس صليب نصف كيلو؟ هو صليب، والصليب الصغير لا يمنع، إذن يكون الأمر منصباً على منع الحجاب الإسلامي، هذا هو المقصود والدليل أنه لم تثر القضية إلا بعد أن أصبحت قضية مثارة في كل مكان حينما وجدت فتاتان أبوهما يهودي وصممتا بعد أن أسلمتا على ارتداء الحجاب وأبوهما يدافع عنهما وعن حقهما في لبس الحجاب، فثارت هذه القضية ووصلت إلى ما وصلت، نحن المسلمون متسامحون، نحن نتسامح فيما هو أكثر من ذلك، نحن نطالب الفرنسيين ونطالب الحضارة الغربية أن تسامحنا فيما نراه أمراً واجباً دينياً، ولكن نحن المسلمون نسامح فيما هو أكثر من هذا وأوسع دائرة، أننا نسامح فيما يراه الشخص مباحاً في أمر دينه لا نضيق عليه فيه وإن كنا نحن نراه حراماً، نحن نرى أن أكل لحم الخنزير حرام، ولكن لا نمنع المسيحي من أن يأكل لحم الخنزير وأن يربي الخنزير في بيته أو في مزارع عنده، هذا حقه، لا نريد أن نضيق عليه في أمر مباح، مع أن الأمر المباح يستطيع الإنسان أن يتركه، يعني ليس من الواجبات الدينية أن يأكل المسيحي لحم الخنزير، هو مباح له، ولكن الإسلام يقول له أنت حر فيما أبيح لك، شرب الخمر مباح عند المسيحيين محرّم عندنا، الخمر أم الخبائث ومفتاح الشرور، ومع هذا لا نضيق على المسيحيين في أن يشربوا خمراً بشرط أن يشربوها في مناطقهم الخاصة، ولا يبيعوها للمسلمين ولا يعلنوا بها في المناطق الإسلامية، هذا هو الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضية الحجاب في فرنسا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°•..•° TaLaKeK °•..•° :: «`*:•. ][ الــبــيـت بـيــتـــك ][.•:*¨`» :: زينات وولــدها الـبـنـات :: ديكورات واشغال يدوية.. وأجمل حوارات-
انتقل الى: